في إطار تعزيز التكوين العالي والبحث العلمي في المجالات ذات الأولوية الوطنية، وتجسيدًا لتوجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو التميز العلمي، الابتكار، الرقمنة، التخصص البيني وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي، تم إنشاء المدرسة الوطنية للدكتوراه في هندسة المحروقات: «من الاستكشاف إلى التثمين» بعنوان السنة الجامعية 2026-2027، بموجب القرار رقم 51 المؤرخ في 24 سبتمبر 2026.
تجمع هذه المدرسة الوطنية تسع جامعات جزائرية، وتتولى جامعة أمحمد بوقرة – بومرداس دور نقطة الارتكاز (Point Focal)، بإجمالي 401 مقعدا موزعة على الجامعات المشاركة:
- جامعة أمحمد بوقرة – بومرداس ( 109 مقعدا)
- جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا USTHB ( 48 مقعدا)
- جامعة أحمد دراية – أدرار ( 36 مقعدا)
- جامعة وهران للعلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف USTO ( 50 مقعدا)
- جامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة ( 43 مقعدا)
- جامعة باتنة 1 ( 04 مقاعد)
- جامعة قسنطينة 1 ( 24 مقعدا)
- جامعة الشهيد حمه لخضر – الوادي ( 06 مقاعد)
- جامعة قاصدي مرباح – ورقلة ( 81 مقعدا)
تمثل المدرسة إطارًا وطنيًا لتجميع وتكامل الكفاءات العلمية والخبرات الأكاديمية في مجال المحروقات، وتهدف إلى تكوين باحثين وإطارات عالية الكفاءة قادرين على تطوير حلول مبتكرة ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها قطاع الطاقة.
وتعتمد المدرسة مقاربة متعددة التخصصات تشمل، على وجه الخصوص:
- الجيوفيزياء البترولية
- الجيولوجيا البترولية
- علوم الأرض والاستكشاف البترولي
- نقل وتوزيع المحروقات
- الميكانيك والطاقة وتجهيزات المنشآت البترولية
- التحكم الآلي والهندسة الكهربائية للمنشآت البترولية
- التكرير، البتروكيمياء، هندسة الطرائق وتثمين المحروقات
- الاقتصاد البترولي والتسويق والاستراتيجيات
كما تشكل المدرسة فضاءً لتطوير البحث العلمي التطبيقي والابتكار وتعزيز التعاون بين الجامعات ومخابر البحث والمؤسسات الاقتصادية، بما يساهم في نقل المعرفة إلى تطبيقات عملية، وتثمين نتائج البحث، ومواكبة التحول الرقمي والتكنولوجي ومستقبل الطاقة.
وبذلك، توفر المدرسة الوطنية للدكتوراه في هندسة المحروقات للطلبة والباحثين بيئة علمية وطنية متعددة التخصصات تجمع بين التكوين المتقدم، البحث والابتكار والتعاون الأكاديمي والصناعي، بهدف إعداد كفاءات قادرة على المساهمة في تطوير قطاع الطاقة وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية.
المرفقات: